السبت، 2 أكتوبر 2010

جدل سياسي حول عقد القمة العربية في العراق

ديمة الفاعوري
تستعد العراق الان لاستضافة القمة العربية على ارضها والتي كانت من المفترض ان تستضيف القمة السنة الماضية وذلك حسب العرف المعمول به في جامعة الدول العربية حيث تستضيف العواصم العربية القمم حسب الاحرف الابجدية الا ان سوء الاوضاع الامنية حالت دون ذلك وعقدت القمة في مدينة سرت الليبية ولم تكن تلك المرة الاولى في إلغاء عقد القمة في العراق بل تحفظت جامعة الدول العربية من قبل على استضافة العراق أو ترؤسه للقمة العربية بسبب الاوضاع الامنية والسياسية فيها

وعلى الرغم من استمرار المخاوف الامنية فان الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي أعلن البدء بالتحضيرات الرسمية لعقد القمة في بغداد من باب التعزيز والدعم للعراق وإشارة الى دوره الذي كان وما زال محوريا وله تاثيره عربيا

بعض الدول ومنها الجزائر رهنت مشاركتها بالقمة التي من المقرر ان تعقد بالعراق بانسحاب قوات الاحتلال منه أو أن تعقد بمقر الجامعة في مصر أو ببلد محايد ولكن بعض السياسيين و المراقبين رأوا أن اقتراح عقد القمة في دولة أخرى برئاسة العراق أمر صعب. وعزا المندوب الدائم للجزائر في جامعة الدول العربية رفض بلاده عدم مشاركتها في القمة إلى أنها ترى بأن العراق لا يزال بلدا محتلا وأن إقامة القمة على أرضه بمثابة مباركة للاحتلال.

ولعل موقف الجزائر هذا يشجع العراق في الاسراع بتشكيل الحكومة وإنهاء الصراع بين الكتل والذي من شانه أيضا أن يقود البلاد الى استقرار أمني وإنهاء حالة التوتر التي تشهدها الساحة العراقية.

بن حلي ايضا دعى للاسراع في تشكيل الحكومة لما سيكون له من أثر ايجابي على انعقاد القمة

آمال العراقيين بدأت معقودة على الجامعة العربية في أن تدعو الساسة العراقيين لاتخاذ موقف حاسم بشأن تشكيل الحكومة، وأن تساعد الفرقاء على تجاوز الازمة قبل عقد القمة العربية وذلك بالنظر لدور الجامعة ومكانتها المتميزة... فماذا سيكون موقف الجامعة العربية؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق