ديمة الفاعوري
تستعد العراق الان لاستضافة القمة العربية على ارضها والتي كانت من المفترض ان تستضيف القمة السنة الماضية وذلك حسب العرف المعمول به في جامعة الدول العربية حيث تستضيف العواصم العربية القمم حسب الاحرف الابجدية الا ان سوء الاوضاع الامنية حالت دون ذلك وعقدت القمة في مدينة سرت الليبية ولم تكن تلك المرة الاولى في إلغاء عقد القمة في العراق بل تحفظت جامعة الدول العربية من قبل على استضافة العراق أو ترؤسه للقمة العربية بسبب الاوضاع الامنية والسياسية فيها
وعلى الرغم من استمرار المخاوف الامنية فان الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي أعلن البدء بالتحضيرات الرسمية لعقد القمة في بغداد من باب التعزيز والدعم للعراق وإشارة الى دوره الذي كان وما زال محوريا وله تاثيره عربيا
بعض الدول ومنها الجزائر رهنت مشاركتها بالقمة التي من المقرر ان تعقد بالعراق بانسحاب قوات الاحتلال منه أو أن تعقد بمقر الجامعة في مصر أو ببلد محايد ولكن بعض السياسيين و المراقبين رأوا أن اقتراح عقد القمة في دولة أخرى برئاسة العراق أمر صعب. وعزا المندوب الدائم للجزائر في جامعة الدول العربية رفض بلاده عدم مشاركتها في القمة إلى أنها ترى بأن العراق لا يزال بلدا محتلا وأن إقامة القمة على أرضه بمثابة مباركة للاحتلال.
ولعل موقف الجزائر هذا يشجع العراق في الاسراع بتشكيل الحكومة وإنهاء الصراع بين الكتل والذي من شانه أيضا أن يقود البلاد الى استقرار أمني وإنهاء حالة التوتر التي تشهدها الساحة العراقية.
بن حلي ايضا دعى للاسراع في تشكيل الحكومة لما سيكون له من أثر ايجابي على انعقاد القمة
آمال العراقيين بدأت معقودة على الجامعة العربية في أن تدعو الساسة العراقيين لاتخاذ موقف حاسم بشأن تشكيل الحكومة، وأن تساعد الفرقاء على تجاوز الازمة قبل عقد القمة العربية وذلك بالنظر لدور الجامعة ومكانتها المتميزة... فماذا سيكون موقف الجامعة العربية؟؟؟
السبت، 2 أكتوبر 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق